الاعلامية مريم البسام :
وغداً، إذا قالوا لك إن #بعبدا ستكون ضمن #المناطق_التجريبية، ستهلّل لهم، وتردّ بأن هذا يُعدُّ إنجازاً، وستُصنّفه في حزمة #التحرير.
اثنتا عشرة منطقةً جنوبية، بمعظمها قرىً غير خاضعة للاحتلال، سيجرّبون #الجيش فيها، في مدة نحدّدها زمنياً… “بعيش يا كديش”.
ومع ذلك، يخرج علينا الرئيس #جوزاف_عون كحبة ضغط صباحَ مساء بقوله إن صيغة الإطار أفضل الممكن، وبدأت تعطي مفاعيلها، وإن #واشنطن باتت تصغي إلينا، وإن ملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي.
ويُسمّي عون المعارضين لاتفاق الإطار بمصطلح “الحقد”، الذي لا يبني دولةً أو مؤسسات، بل يدمّر، وعلى اللبنانيين أن يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الآخرين.
ولتاريخه، فإن الإنجاز الذي حققه عون جاء في خانة: الرئيس ترامب صديقي، واشنطن تصغي إلينا، نحن على طاولة ترامب، أميركا بدأت تصغي إلينا، روبيو يحبّنا، السفير من قوم عيسى يرقص على أنغام وائلنا، وسفيرتنا إلى النجوم تغني على ليلاها…
أما #الجنوب… فعيش يا جوزاف عون، لينبت التحرير في مناطق “تخريبية”.
وفعلاً، إذا صنّفت أميركا وإسـ ـرائـ ـيل منطقة بعبدا، الواقعة ضمن الخط الأخضر، بأنها منطقة تجريبية، وضمنها #القصر_الرئاسي فسنردّ بالامتنان، وبأننا أصبحنا على طريق التحرير من نفوذ الآخرين على أرضنا.
والحمدلله اللي تْحررنِّيي.


